هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دمشق وسوريا اليوم بحاجة إلى هذا الإنسان الذي يجمع بين الإيمان والعلم والعمل، لأنها خرجت من سنوات قاسية تركت جراحاً عميقة في الإنسان والعمران، وإعادة بناء الطرق والبيوت والمؤسسات ضرورة لا غنى عنها، غير أن إعادة بناء الإنسان السوري، وتعليمه، وحفظ كرامته، وإعادة ثقته بنفسه ووطنه، وفتح الطريق أمام كفاءاته، هي العمل الذي سيحدد صورة البلاد في العقود القادمة، فالمدن يمكن أن تعمر في سنوات، وأما الإنسان فيحتاج إلى تربية وصبر وعدل وتعليم حتى يستعيد قدرته على البناء.
أزال سوريون الجمعة، اسم الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، من على جدارية في المسجد الأموي، في العاصمة دمشق.
تسبب ظهور رجل بهيئة راهب هندوسي في الجامع الأموي بسوريا في إثارة جدل واسع، لكنه كان مجرد شاب من الطائفة الدرزية يؤدي اليوغا.
احتفل مفتي النظام السوري أحمد بدرالدين حسّون بما وصفه "تحرير حلب" مشيرا أنه خلال الأشهر الـ 6 القادمة سترجع الحياة إلى حلب وسيعود الأذان إلى الجامع الأموي وستعود الكنائس والمصانع لهذه المدينة.
أطلقت مجموعات شيعية العنان لطقوسها وشعاراتها الطائفية داخل المسجد الأموي في دمشق، خلال الاحتفال بما يسمى "يوم القدس" الذي ترعاه إيران.